قال ابو الدرداء: قال رسول الله صلى لله عليه وسلم: « ما امرئ مسلم يرد عن عرض اخيه الا كان حقا على الله ان يرد عنه نار جهنم يوم القيامة ثم تلا هذه الآية » رواه الطبرانى وغيره ، وقيل: المراد في الاية النصر ، والاية تشمل المؤمنين بعد انبيائهم الى يوم القيامة ، ونصر اسم كان كما هو الظاهر ، وكما هو في حديث ابى الدرداء لا كما قيل ان اسمها ضمير فيها عائد للانتقام ، وعلينا خبر مقدم ، ونصر مبتدا مؤخر ، لانه خلاف الظاهر ، واخر نصر لان الفاصلة تتم بتأخيره على طريق الاعتناء بالحقيقة .