فهرس الكتاب

الصفحة 3550 من 6093

رواه ابن عبد البر ، وعبد الحق الاشبيلى ، فمعنى: { إنك لا تسمع الموتى } لا تسمعهم بلا اسماع منى ، ولا كل ميت ، ولا كلما شئت ، او اسماعا نافعا ، وغير النافع كالعدم ، او لا تهديهم كما قال:

{ إنْ تُسْمع الا من يؤمن بآيات فهُم مُسلمون } وقد علمت عدم خصوصيته A لما علمت من وقوع ذلك لغيره ايضا ، والاصل عدم التأويل ، ويقال: يسمع الميت ويجيب حيا في قبره سبعة من موته مؤمنا او كافرا ، وقد يرد الروح الجواب ، ويسمع وهو بين الميت وكفنه ، وقد كثر آثار السمع والرد ، وقد ورد انهما للزائر ليلة الجمعة ويومها ، او بكرة السبت ، اويوم الخميس ويوم الجمعة ويوم السبت ، بل يسمع السلام ، يرد كل وقت سلم عليه ، ولا نسمع ردهم ، وما جاء في الاثر انهم لا يطيقون الرد محمول على الرد الذي يسمع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت