فهرس الكتاب

الصفحة 3572 من 6093

{ ثم الىَّ مرجعُكُم } رجوعك ورجوعهما ، قيل ورجوع من أناب الى ، وفى ذلك خطاب بعد غيبة لتأكيد الزجر عن المخالفة { فأنَبئكُم بما كُنتْم تعْمَلون } من وفاء او تقصير ، عبر عن الجزاء بالاخبار لا يخفى عن عملكم ، فأنا اجازيكم بمقتضاه ، وذكر بعض ان قوله: { ووصينا } الى هنا نزل في سعد بن ابى وقاص ، ولذلك افرد لان الصديق آمن فآمن سعد بسبب إسلامه ، وقيل عن ابن عباس: إن من أناب هو الصديق ، لما اسلم تبعه سعد ، وعبدالرحمن بن عوف ، وسعيد بن زيد ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وقيل من اناب محمد A ، والصحيح العموم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت