{ إنَّ وعْد الله } بالثواب والعقاب ، والخير ، ويوم لا يجزى والد عن ولده ، والوعيد يخص العذاب والسوء { حَقٌ } ثابت لا يختلف الثواب ولا العقاب ، ولا الخير الموعود به مطلقا ، ولا اليوم الموعود بانه لا يجزى فيه والد عن ولده { فَلا تغرنكم الحياةُ الدُّنيا } بلذاتها والرغبة في صحبة الاشرار وموافقتهم { ولا يغرنكم بالله } عن الله يعدى بعن ، لانه بمعنى لا يلهكم ، فالباء بمعنى عن ، او هى للبدل { الغَروُرُ } الشيطان بان يحملكم على الكفر والاصرار ، وسائر المعاصى ، وتسويق التوبة ، وترجية المغفرة للتوحيد ، ولو بلا فاء وبلا يأس او للآلة او السبيبة ، اى ذكر شئ من شأنه يجسركم عن المعصية ، او الاصرار ، وقيل: الغرور كل ما غرك حتى عصيت الله سبحانه ، كمال وجاه وشيطان الجن او الانس ، وقيل: الدنيا .