{ ترجى من تشاء } إلخ أى عمومًا في الموجودات تحته ، والمحدثات على أن قوله: { لا يحل لك النساء } إلخ متقدم نزولا عن ذلك متأخر تلاوة .
{ إلاَّ ما مَلَكت يمينُكَ } استثناء منقطع ، والمستثنى منه هو قوله: النساء ، لأنهن بالتزوج ، وما ملكت اليمين بالتسرى ، ولا يستثنى ما بالتسرى مما بالتزوج ، ولو لم يكن عرف فكيف والعرف معين لذلك في أن النساء هن الحرائر ، وأيضا قوله: { ولا أن تبدل بهن من أزواج } كالنص أو نص في أنهن للزوج ، فالقول بأن الاستثناء متصل ، لأن النساء في أصل اللغة يشمل الحرائر والإماء ضعيف { وكا الله على كلِّ شىءٍ رقيبًا } مطلعًا ، ومراقبة الشىء سبب للاطلاع ، وملزوم له ، فعبر بها عن الاطلاع ، فاحذروه فإنه لا يخفى عنه ما فعلتم ، ولا يفوته عقابكم .