فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 6093

.. الآية ، وغلط ابن حجر في أجازة القيام لأهل الذمة وفى عده ذلك من قوله تعالى: لا ينهاكم الله . . . الخ ، وأما الآية في من يراد جلبه للإسلام ، أو كسر شوكته ، وفيما لا يدخلون به في قلوب الناس شيئًا ، والتاء عن واو ، والأصل وقيمة ، قلبت الياء لفتح ما قبلها ، بوزن تخمة وتؤدة بضم أولهما وفتح ثانيهما ، وهو اسم مصدر { وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ } أى عقابه ، والنفس تشعر بالتعظيم ، لأنه لو قيل: عقاب الله لاحتمل أن يلى الله العقاب ، أو يجريه على يد مخلوق ، فذكر النفس ليكون بصورة عقاب يليه ، سواء بلا واسطة أو بها ، فهو عقاب عظيم ، واستأثر الله بعلمه ، وأيضًا قولك عقاب يصدر من نفس الله ولو بواسطة أهول من قولك عقاب الله ، وذلك جزاء من خالف أحكام الله ووالى أعداءه ، والنفس الذات ، أجازه قوم مطلقًا في حيق الله تعالى ، وقيل لا إلا لمشاكلة ، نحو تعلم ما في نفسى . . الخ وأجيز عود الهاء للاتخاذ ، وهو ضعيف { وَإِلَى اللهِ المَصِيرُ } للجزاء أو إلى جزاء الله المصير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت