فهرس الكتاب

الصفحة 3864 من 6093

وأول الشهور الأول ، ثم تشرين الثانى ، ثم كانون الأول ، ثم كانون الثانى ، ثم شباط ، ثم أذار ، ثم نيسان ، ثم أيار ، ثم حزيران ، ثم تموز ، ثم آب ، ثم أيلول ، وذلك بحساب الروم واللغة السريانية .

وأما بلغة الفرس فهن: فرودين ، وأردبهشت ، وحزداد وحزداد ، وبيرو مرداد ، وشهر بور ، ومهروابان ، ثم خمسة أيام لا تعد من السنة ، يقال لها الأيام المسروقة بينهم ، وأدرودى وبهن واسفندار ، والبدد من نيروز كلما مضى من شهر عشرة أيام دخل شهر من شهور الروم ، وكل سنة يتأخر النيروز بيوم من أيام الجمعة ، فإن كان النيرز يوم الخميس كان في السنة بعده يوم الجمعة ، وفى السنة الثالثة يوم السبت ، وما كان من شهور العرب ينقص في كل سمنة عشرة ، وربما نقص أحد عشر فستة أيام منها ينقصان شهورها ، والأربعة من الأيام المسروقة .

واليوم والليلة أربع وعشرون ساعة ، وكلما انتقص من الليل ازداد في النهار ، وكلما انتقص من النهار ازداد في الليل ، وأطول النهار نصف حزيران من خمس عشرة ساعة ، والليل من تسع وهو أقصر ليل ، ثم ينقص النهار ، ويزداد الليل ، ويستويان في المهرجان لكل واحد اثنتا عشرة ساعة ، وبعد ساعة عشر من كانون الأول يكون الليل خمس عشرة ساعة ، وهو أطول ما يكون ، والنهار تسعا أقصر ما يكون ، ثم ينقص الليل ويزداد النهار الى النصف من حزيران ، وذلك قوله تعالى { والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم } وقوله تعالى { يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل } والله تعالى أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت