وكانت في منزل زوج أختها زكريا ، ورغب في أن يكون له ولد من إيشاع مثل ولد أختها حنة ، وأنهضه إلى الولادة أنه رأى طائرا يزقو ولده ، فإيشاع خالة مريم وكانت أختها ، وهذا حاصل ما ذكرت ، فيوجه إما بأن حنة بنت الأخت ، فأطلق على عيسى ويحيى أنهما ولدا خالة ، لأن عيسى ابن بنت خالة يحية ، فأطلق عليه ابن الخالة ، والغرض أن بينهما جهة الخئولة ، ولكن هذا ينافى كون إيشاع بنت عمران ، وإام بأنه تزوج أم حنة فولدت إيشاع ، وكانت حنة ربيبته ، تزوج حنة بعد ذلك لجوازه في شرعهم ، فولدت مريم ، فإيشاع أخت مريم من الأب وخالتها أيضًا ، وهذا أحسن وجه في الجمع بين الروايات ، ولكن مر أن نوحا حرم ذوات المحارم ، ويجاب بأنه لم يحرمهن كلهن .