وكذا روى أن يعقوب كتب من الشام الى مصر: من يعقوب إسرائيل بن إسحاق ذبيح الله ابن ابراهيم خليل الله ، ودل على أن الذبيح اسماعيل أنه ذكر الله تعالى البشارة باسحق بعد الفراغ من قصة الذبيح ، وأيضا قال الله تعالى: { فبشرناها باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب } فان المناسب بحسب الظاهر أن لا يأمره بذبح اسحاق ، وأيضا وصف إسماعيل في القرآن على الصبر لا إسحاق ، فهو الصابر على الذبح ، وقال عالم يهودى ، أسلم لعمر بن عبد العزيز: إن الذبيح اسماعيل لكن اليهود حسدوكم ، وأيضا قرنى الكبش معلق بالكعبة ، وقد رآه ابن عباس مع بقية الرأس البالية ، وسأل الأصمعى أبا عمرو بن العلاء فقال: أين ذهب عقلك يا أصمعى متى كان اسحاق بمكة ، إنما بنى البيت مع ابراهيم اسماعيل ، وقيل لرسول الله: يا ابن الذبيحين فتبسم ولم ينكر .