{ إنِّى خَالقٌ } فيما يأتى ، وخالق أقوى من أخلق { بَشَرًا } جسما كثيفًا ماسا ممسوسا ، وظاهر الجلد غير مكسو بشعر ، أو وبر أو صوف لا جسما لطيفا كالملك { مِنْ طِينٍ } وفى آية أخرى: { من تراب } وفى آية: { من صلصال من حمأ مسنون } وفى أخرى: { من عجل } فى وجه ، وذلك مختلف المفهوم متحد الماصدق ، وظاهرا لآية أنه ذكره لهم باسم البشر ، وفى آية أخرى باسم الخليفة ، وذكر بعض المحققين أنه لم يذكره لهم باسم البشر ، إلا أنه في نفس الأمر بشر ، وعلى كل حال هو آدم عليه السلام .