{ سُبْحانه } عن الولادة تسمية وهى التبنى ، وحقيقة وعن كل نقص { هُو الله الواحِدُ } بلذات ، لا يقبل الولادة والتبعيض والانفصال ، وفيه مقابلة لقوله: { اتخذوا من دونه أولياء } { القَهَّار } لكل شىء ، فهو غنى عن كل شىء ، واتخاذ الولد احتياج ، كما قال الله D: { وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه هو الغنى } أى الغناء الكامل ، حتى لا يحتاج الى جنس وفصل وصورة ومادة وأعراض وأبعاض ونحو ذلك ، والولادة تتضمن الانفصال والمثلية ، والمنفصل شىء مقهور لا قاهر .