{ ذَلكم } الفاعل لما ذكر { الله } المستحق لا ألوهية لفظا ومعنى ، ولا يستحق الألوهية لفظا ولا معنى غيره ، لأنه لا يفعل فعله ، وهو خبر أو بدل أو بيان أو نعت على التأويل بالمعبود { ربُّكم } خبر ثان ، أو خبر أو بدل أو نعت بمعنى المربى لكم في تلك الأطوار ، وبعدها { لَه المُلْك } خبر ثان أو ثالث أو خبر { لا إله إلا هُو } خبر آخر ، أو خبر والأولى أنه مستأنف { فأنَّى } كيف { تُصْرفُون } عن عبادته واعتقاد ألوهيته ، مع كمال الدواعى إليهما وانتفاء الصوارف .