فهرس الكتاب

الصفحة 4173 من 6093

« إذا أوى أحدكم الى فراشه فيلنفضه بداخلة إزاره فانه لا يدرى ما خلفه عليه ، ثم ليقل: اللهم باسمك ربى ، وضعت جنبى ، وباسمك أرفعه أن أمسكت نفسى فارحمها ، وان أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به الصالحين من عبادك » رواه البخارة ومسلم ، وذكر على لعمران: ما رأت الروح في السماء حق وصدق ، فذلك هو الرؤيا الصادقة ، وما رأت إذا رجعت وتلقاها الشياطين خلطت عليها وكذبت ، فذلك هو الرؤيا الكاذبة ، فعجب عمر بذلك .

{ إنَّ في ذلكَ } المذكر في التوفى والامساك والارسال { لآيات } عظما { لقوم يتفكَّرون } فى تعلق الأنفس بالأبدان ، وتوفيها وإرسالها حتى يتم أجلها ، فيه تسعى في سعادة أو شقاوة ، قيل: إن القلب فيه بخار لطيف ، هو عرش لروح الحياة ، وحافظ لها ، ألى يتوقف عليها وآثارها ، وروح الحياة هذه عرش ، ومرآه لروح الإلهية التى هى النفس الناطقة ، وواسطة بينها وبين البدن بها ، يصل حكم تدبير النفس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت