فهرس الكتاب

الصفحة 4615 من 6093

وفى رواية أنه A وصى به أن لا يقتل ، وأنه خرج مغلوبا ، وأنه لم يطعم ، والحارث بن عمرو تسعا ، أبو البحترى على ماء بدر عشرا ، ومقيس تعسعا ، ثم شغلتهم الحرب فأكلوا من أزوادهم ، وقيل: المطعمون ستة: نبيه ومنبه ابنا الحجاج ، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة ، وأبو جهل والحارث ابنا هشام ، وزاد مقاتل ستة: عامر بن نوفل ، وحكيم بن حزام ، وزمعة بن الأسود ، والعباس ، وصفوان بن أمية ، وأبو سفيان كل يطعم يوما .

{ أضلَّ } أبطل ، { وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا } أو جعل أعمالهم ضلالا غير هدى ، أو جعلها ضالة أى غير مهتدية على التجوز في الاسناد { أعمالهم } من الكيد لرسول الله A ، بهذا الاطعام ، فلم يؤثر بل قتلوا وأسروا ، ومن العمل الصالح لم ينجوا بها من ذلك في الدنيا ، ولا يثابوا عليها يوم القيامة ، كصلة الرحم ، وقرى الضيف ، وفك الأسير ، وإجارة المستجير ، واطعام اليتيم ، والهدى ، وغير ذلك من المكارم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت