« أفلا أكون عبدًا شكور » وقال عطاء الخراسانى: ما تقدم من ذنوب أبويك آدم وحواء ببركتك ، وما تأخر من ذنوب أمتك بدعائك لهم ، وقال النووى: ما تقدم قبل النبوة ، أى مما يعد ذنبا في حق الأنباء ، وقيل من الصغائر على أنها تصدر من الأنبياء وهو ضعيف ، وما تأخر مما لم يكن ، وذلك تأكيد كقولك: اقتل من العدو من لقيت ومن لم تلق ، وأعط من لقيت ومن لم تلق ، وعبارة بعض أن الفتح لم يجعل سببا للمغفرة ، بل لاجتماع المغفرة واتمام النعمة ، وهداية الصراط المستقيم ، والنصر العزيز ، ولما نزل أول السورة الى: « عزيزا » قالت الصحابة: هنيئا لك يا رسول الله فما لنا؟ فأنزل الله D: { ليدخل المؤمنين } الى: { فوزا عظيما } { ويتم نعْمته عليْك } دينية ودنيوية ، ومنها وهو أعلاها: إعلاء الدين ونشره في البلاد { ويَهْديك صراطًا مُسْتقيمًا } بزيادة ما لم يكن قبل ، وتقوية ما كان قبل .