فهرس الكتاب

الصفحة 4804 من 6093

{ عباد مكرمون } وكما خدمهم ابراهيم بنفسه وطلاقة وجهة وزوجه ، وعجل لهم طعام الضيافة ، ورفع مجالسهم ، وهم جبريل وميكائيل واسرافيل ، وقيل: هم اثنا عشر ملكا ، وسماهم ضيفا لأنهم بصور الضيف ، وحسبهم ابراهيم ضيفا والضيف يطلق على الواحد فصاعدا ، لأنه في الأصل مصدر بمعنى الميل ، والآية وما بعدها في معنى ، هل علمت قصة ابراهيم ولوط عليهما السلام ، يكرمك الله كما أكرمهما ، ويهلك مكذبك كما أهلك مكذبيهما ، والله أكرمهم بالعبادة والعصمة ، وباضافة خير الخلق يومئذ ابراهيم ، وبتعجيل الضيافة ، ثم ان كانت هذه الآية أول آية نزلت في ضيف ابراهيم ، فالاستفهام للاعلام بما لعد أداته ، كما تقول لمن لم يعلم بقيام زيد ليعلم به: هل عملت أن زيدا قام؟ أو هل أتاك قيامه؟ ولا فللتقرير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت