« الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك » ، وزعم عطاء أن المسلمين قالوا: يا رسول الله ، بنو إسرائيل خير منا ، إذا أصبح أحدهم وجد مكتوبًا على باب دراه ، مخرجك من ذنبك أن تجدع أنفك ، فسكت A ، فنزل: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم إلى وهم يعلمون ، فقال: ألا أنبئكم بخير من ذكلم ، فقرأن ذلك ، يعنى ، أن المغفرة بما ذكر في الآيات خير من المغفرة بنحو جدع الأنف ، فأنتم خير منهم ، وهؤلاء السائلون توهموا أن التصريح بجزاء الذنب أنه كذا تفضيل ، لأنه يوقن أنه مغفور ، ونحن نرى ذلك تضييقًا .