وزعم بعض أنه بقى قدر لحظة ، ولحظوه وهو مخالف لما مر أنهم جددوا النظر ، وعن ابن عباس بقى نصف على الصفا ، ونصف على المروة ، قدر ما بين الظهر والعصر ، ولا تصح هذه الرواية ، واليهود والنصارى وسائر المشركين لما سمعو ورأوا أنكروا ، لأنه معجزة له صلى الله عليه سولم على عادتهم ، ولم يذكروه في التواريخ ، كأنه لم يكن .