وفى الترمذى عن أبى هريرة عن رسول الله - صلى الله عيله وسلم - « من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إِن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة » ، والإِدلاج السير أول الليل وذلك عبارة عن الاجتهاد في الطاعة . قال أبو ذر سمعت رسول الله - A - يقص على المنبر ويقول: « ولمن خاف مقام ربه جنتان » فقلت: وإِن زنى وإِن سرق؟ فقال: « وإِن زنى وإِن سرق » ، وكلما عاد عدت فقال في الثالثة: على رغم أنف أبى ذر ، وهو حديث منى لمن تاب ألا ترى إِلى قوله: ولمن خاف وهل ترى من لم يتب خائفًا مقام ربه والخوف المذكور الخوف الزاجر لصاحبه عن المعاصى وعن الإِصرار ولا يكون خائفًا من لم يكن للذنوب مخالفًا .