« نساء الدنيا أفضل كفضل الظهارة على البطانة » قالت: وبم؟ قال: « بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن ألبس الله وجوههن النور وأجسادهن الحرير ، بيض الوجوه خضر الثياب صفر الحلى مجامرهن الدر وأمشاطهن الذهب ، يقلن: ألا نحن الخالدات فلا نموت أبدًا ، ألا ونحن الناعمات فلا نبأس أبدًا ، طوبى لمن كنا له وكان لنا ودخل بعبادتهن صوتهن عن ملاقاة الأجانب ما استطعن » .