فيكون الخطاب في قوله تعالى: وكنتم أزواجا ، لهذه الأُمة فقط فسابق أول هذه الأُمة ثلة وسابق سائرها إِلى آخرها قليل ، وجاء في فرقتى أصحاب اليمين نحو ذلك { عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ } حال من المقربين أو من الضمير في جنات النعيم إِذا علقنا في بمحذوف حال أو خبر آخر لهو المحذوف المخبر عنه بثلة ، والوضن النسج ، نسج الدرع ونسج حزام الناقة وغير ذلك ، وقيل أصله في نسج الدرع واستعير لكل نسج ، وقيل استعير لكل نسج محكم ، والمراد في الآية منسوجة بالذهب أو بقضبان الفضة ، روايتان عن ابن عباس وعن عكرمة مشبكة بالدر والياقوت .