{ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِى ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } من خبث الإِشراك وما دونه من المعاصى والمكروهات الكراهة الشديدة وسوء الأَدب فهم محتاجون جدا إِلى ما يزيل عنهم ذلك الخبث والكلام في أصحاب الشرك فلا حاجة إِلى أن نقول المراد في الآية الأَكثر وأنه لا يرد إِسلام ورقة ابن نوفل ونحوه على قول إِسلامه ، وإِن مخففة من الثقيلة واللام للفرق بين النفى والإِثبات .