، ونحو هذا لأَنه في الصحابة الآخرين في مقابلة الأَولين ، وكل قد وجد أعوانا بخلاف من لا يجد بعد ولا نشك في فضل الصحابة على غيرهم إِلا أنه لا بأس بالتخصيص لهذا العموم بمن يتمسك بدينه إِذا فسد الناس وقاسى الأَهوال على دينه وجاء أنه - A - قال « أُمتى كالمطر لا يدرى أوله خير أم آخره » ، فإِما أن يريد الأَول والآخر بعد الصحابة وإِما أن يريد المبالغة في الخير كقولك في ثوب جديد لا يدرى أظاهره هو أفضل أم بطانته وإِما أن يكون لا يدرى أولا وبعد ذلك درى بذلك التخصيص ، ويجوز عطف آخرين على هاء يعلمهم فإِنه - A - علمنا وزكانا بوسائط وكأَنه تولى تعليمنا بنفسه وتزكيتنا .