.الخ ، وأقول سبب النزول هؤلاء المذكورون بأَشخاصهم مشارًا بهم إِلى غيرهم ، وهذا وارد في شعر امرئ القيس وغيره فلا يبطل ما روى الطبرى أنه لم يعرف رسول الله - A - من المراد حتى نزلت الآية فعرف أنه أحد هؤلاء وفى عنقه زنمة ، ولا يبحث بأَنه الزنمة ليست من فعله ولا ذم فيها شرعا لجواز ختم الكلام بما لا ذم فيه بيانًا له بعد ذمه نحو لا تجالس الفاسق الخائن الذى داره عند دار فلان لما وصف -رسول الله- A - بالجنون وصفه الله تعالى بعشرة أوصاف قبيحة كما أن من صلى عليه وسلم يصلى الله عليه عشرًا .