{ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ } يدعوهم الله تعالى بما شاء أو الملك ، وقيل يدعوهم سجود المؤمنين شكرًا يغتبطونه ولا يجدونه ، وهو خلاف الظاهر أن الداعى الله لا الملك توبيخًا وتقريعًا على تركهم السجود في الدنيا وتحسيرًا له م على أمر نافع لهم لو فعلوه في الدنيا وفاتهم ولا يداركونه لا تكليفًا . { فلاَ يَسْتَطِيعُونَ } لا يستطيعونه وحذف المفعول للفاصلة يريدون السجود فيجعل الله ظهورهم عظمًا واحدًا لا مفصل له كصياحى البقر .