فهرس الكتاب

الصفحة 5338 من 6093

{ يَوْمئِذٍ تُعْرَضُونَ } بالحساب كما يعرض الجند على السلطان والخيل عليه أو على سائسها أو متولى شأْنها ليعرف أحوال ذلك متعلق بتعرض بعده ، وعن الحسن عن أبى موسى لا عن أبى هريرة لأَن الحسن لم يسمع من أبى هريرةك يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فأَما عرضتان فجدال ومعاذير وأما الثالثة فعند ذلك تطاير الصحف فآخذ بيمينه وآخذ بشماله ، والتقدير يوم إذ يحمل العرش فوقهم ثمانية أو يوم إِذ نفخ في الصور . . الخ ، والجملة مستأْنفة ولا حاجة إِلى جعلها بدلا إِذا قدر يوم إِذ نفخ . . . الخ . للفصل الكثير ولأَن العرض ليس نفس وقوع الواقعة وانشقاق السماء ولا بعضه وإِن ادعى بل اشتمال فتكلف . { لاَ تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ } فعلة خافية أى لا يتصور أن يكون الخفاء يومئذ فضلًا عن أنيقال خفيت خافية وإِنما العرض لإِفشاء الحال وإِقامة الحجة وإِظهار العدل فإِذا لم تخف عن الله يومئذ فأَولى أنها لم تخف يوم فعلها هذا بادى الرأى والأَمر عند الله سواء قيل وبعد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت