{ إِنَّا لَقَادِرُونَ . عَلَى أن نُّبَدِّلَ خَيْرًا منْهُمْ } ونهلكهم لكفرهم بمرة والتفضيل بحسب دعواهم وإِلا فما هم إلا شر أو من غير تفضيلية فتعلق بنبدل فيكون خيرًا بمعنى حسنين فيقابله قباح وهم قباح { وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ } بالمنع عما أردنا من خلق بدلهم إِن أردناه والأُولى فيما زعم بعض أن قوله: لا أقسم الخ تعليل للردع عن الطمع كأَنه قيل من أنكر البعث فيكف يتجه طمعه في الجنة والطمع فيها والاستهزاء بالبعث متناقضان وقيل المعنى إِنا لقادرون أن نعطى محمدًا - A من هو خير وهم الأَنصار وقد فعل والحمد لله أصروا على الكفر فدخلوا النار وآمن الأَنصار فدخلوا الجنة .