{ فَخَلَقَ } أى قدر جعلها مخلقةز { فَسَوَّى } عدلها وكملها . { فَجَعَلَ مِنْهُ } من الإِنسان أو من المنى { الزَّوْجَيْنِ } الصنفين . { الذَّكَرَ وَالأُنثَى } بدل أو بيان والخنثى المشكل عند الله أحدهما أو قسم ثالث شاذ لا يذكره لشذوذه . { ألَيْسَ ذَلِكَ } العظيم الشأَن الخالق لذلك . { بِقَادِرٍ عَلَى أن يُحْيِى الْمَوْتَى } مع أن الاعادة في بادئ العقل أسهل من الخلق الأَول وهما عند الله D سواء ، روى أبو داود عن أبى هريرة أنه قال ، قال رسول الله - A - « من قرأ منكم والتين والزيتون فانتهى إِلى آخرها أليس الله بأَحكم الحاكمين فليقل بلى وإِنا على ذلكم من الشاهدين ، ومن قرأ ألا أقسم بيوم القيامة فانتهى إِلى أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى فليقل بلى ، ومن قرأ والمرسلات عرفًا فبلغ فبأَى حديث بعده يؤمنون فليقل آمنا بالله » وهذا تمثيل فإِن نظائر ذلك مثله وذلك في الصلاة ولو فرية عند بعض وفى غير الصلاة وكذا إِن لم يقرأ من أول السورة بل من وسطها أو من آخرها أو لم يقرأ إِلا تلك الآيات وكذا إِن سمعها وذكر السورة بتمامها لأَن القراءة من أول السورة إِلى آخرها هو المعتاد عندهم وللترغيب في ابتدائها ختمها ، وعن موسى بن أبى عائشة ، كان رجل يصلى فوق بيته وكان إِذا قرأ أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى قال سبحانك بلى فسأَلوه عن ذلك فقال سمعته من رسول الله - A - رواه أبو داود -صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .