« من قطع ميراثا فرضه الله قطع الله ميراثه من الجنة » ، رواه ابن ماجه عن أنس ، وعن ابن عباس: الاضرار بالوصية كبيرة ، وعنه A: « إن الرجل ليعمل بعمل أهل الخير سبعين سنة ، فإذا أوصى حلف فة وصيته فيختم له بشر عمله فيدخل النار ، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الشر سبعين سنة فيعدل في وصيته فيختم له بخير عمله فيدخل الجنة » ، رواه أبو هريرة ، وعنه A: « إن الله تصدق عليكم بثلث أموالكم زيادة في حياتكم » أوصى الله بذلك إيصاء ، فكان وصية بدل إيصاء ، وجر لفظ الجلالة بمن وأضر ، أو مفعول لمضار كما قرأ الحسن إسنادًا إيقاعيًا ، لأنها محل التغيير { وَاللهُ عَلِيمٌ } بمن ضر ، وغيره مِن من أوفى { حَلِيمٌ } لا يعجل العقوبة ، فلا يغرنكم حلمه فبعده عقاب المصر .