.. الآية ، وقيل دخل رجل ممن كان على دين عيسى عليه السلام نجران فأجابوه فسار إليهم ذو نواس اليهودى بجنود من حمير فخيرهم بين النار واليهودية فأَحرق في الأخاديد اثنى عشر ألفًا وقيل سبعين ألفًا فالأخدود بأَرض الحبشة أو في نجران ، وقيل إنه في مذارع اليمن لكن نجران من اليمن فقيل إن أصحاب الأخدود الذين قتلوا من آمن من الثبط وقيل من الحبشة وقيل من بنى إسرائيل ويقال الأَخاديد ثلاثة واحد بنجران في اليمن لذى نواس يوسف اليهودى وأنه الذى نزل به القرآن لأَنه قصته هى المعروفة عند أهل مكة والآخر بالشام لبلطموس الرومى والآخر بفارس لبختصر زعم بعض أنه في أصحاب دانيال ، ويقال ذو نواس ملك من ملوك حمير وأنه ابن شرحبيل بن شراحيل في الفترة قبل مولد النبى - A - بسبعين سنة ، ويجوز حمل الآية على ذلك كله فتكون أل في الأخدود للجنس فيشمل تلك الأخاديد كلها .