« ليس الإيمان بالتمنى » ، فحذف المفعول الثانى للعموم ، أو لدلالة السياق ، وعنه A: « لا يتمنين أحدكم مثل مال أخيه ، وليقل اللهم ارزقنى ، اللهم أعطنى مثله » ، أى كداره وزوجه ، قلت ويزاد على ذلك ، واجعله صلاحا لدنياى وآخرتى ، قال A: « سلوا الله من فضله ، فإن الله تعالى يحب أن يسأل » ، وإن من أفضل العبادة أنتظار الفرج ، وقال ابن سيرين: الآية نهى عن تمنى الدنيا ، وأمر بطلب الآخرة وكذا سعيد بن جبير { إنَّ اللهَ كَانَ بِكُلَّ شَىءٍ عَلِيمًا } فهو عالم بالفضل ومحله وسؤالكم .