« اضربوهن ، ولا يضربهن إلا شراركم » ، رواه القاسم بن محمد مرسلا { فَإِن أطْعنَاكُمْ } فى مرادكم { فَلاَ تَبْغُوا } تطالبوا { عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا } أو لا تظلموهن بسبيل مضرة ، وذلك بضرب بعد الطاعة ، أو توبيخ ، وإيذاء وتعيير بما مضى ، أو لا تكلفوهن ما يكون في القلب كالحب { إنَّ اللهَ كَانَ عَلِيَّا كَبِيرًا } احذروا عقابه ، فإنه أقدر عليكم منكم عليهن ، ومع هذا يتجاوز عن سيئاتكم ويتوب عليكم ، وأتم أحق بأن تتجاوزا عنهن ، وأنه أعظم من أن يجوز على أحد أو ينقص حقه ، فاتصفوا أنتم بهذه الصفة ، والله عفو يحب العفو ، وقد أخرج الربيع بن حبيب وغيره حديث أن أبا مسعود رفع السوط على غلام ليضربه ، فقال A: « اعلم أبا مسعود ، أن الله أقدر عليك منك عيله » ، فرمى السوط . . . الحديث .