فهرس الكتاب

الصفحة 5991 من 6093

« يصلون ويسلمون على كل بعد قائم أو قاعد يذكر الله D ولهم رغبة في سماع أنين المذنب التائب » قال الله تعالى لأنين المذنبين أحب إلى من أصوات المسبحين أو يزوروا من ألفوا روحه من العابدين أو يصافحون أهل التوحيد عمومًا ويستر الله ذنوبهم عنهم لحكمة .

« مِّن كُلِّ أمْرٍ » تعليل متعلق يتنزل والمراد الأَمر الذى يكون في تلك السنة ينزلون لتعيين إنفاذ الأُمور التى في السنة أو لإعداد القوابل لقبول ما أُمروا به وقد ينزل الواحد لأُمور وقيل من بمعنى الباءِ أى انزل بكل أمر من الخير والبركة ، وقيل من الخير والشر أو بمعنى باء السببية أو الملابسة ، وقيل من للابتداءِ أو للمجاوزة والأَمؤ أمورها في السماءِ أى تنزل من أشغالها في السماءِ تتركها لما للمسلمين في الرض من الزيارة لهم والمصافحة وفى هذا تعظيم للمؤمنين جدًا وقيل يتعلق بسلام بعد ولو كان مصدرًا لأَنه ليس على معى الوصول الحرفى والفعل مع التوسع في الظروف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت