فهرس الكتاب

الصفحة 6069 من 6093

« كأنى بأَبى سفيان جاءَكم يشد العقد فجاءَ فاستشفع بأَبى بكر بعد - A - ثم بعمر ثم بعلى أن يكلموه - A - فلم يجبه أحد ثم بفاطمة ثم بابنها الحسن غلامًا يدب » وقال له على لا أجد لك إلاَّ لأن ترجع إلى مكة ، وتقول أجرت بين الناس ولما نزلوا بمر الظهران رق العباس على أهل مكة فخرج ولقى أبا سفيان فجاءَ به إليه - A - فأَركبه معه على بغلة رسول الله - A - وقال عمر دعنى يا رسول الله أقتله لم يجبه وقد سبقه العباس بالأَمن وما أمن إلاَّ بعد شدة وكان يحب الفخر فقال - A - ناد في مكة من أغلق في نفسه بابه فه وآمن ومن دخل المسجد فهو آمن ومن دخل دار أبى سفيان فهو آمن ، وقد قال قبل إسلامه له - A - ما أفعل باللات والعزى فقال عمر اخرأ عليها فقال - A - دعنى وابن عمى يا عمر ولما ارتحل لدخول مكة قال يا عباس بمضيق الوادى فكلما مرت قبيلة بلوائها مثل سليم ومزينة قال مالى ولها حتى مرت الكتيبة الخضراء المهاجرون والأنصار سميت لكثرة سلاح الحديد فيهم حتى لا يظهر وإلاَّ عيونهم فقال لا طاقة على هؤلاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت