{ كتب ربكم على نفسه الرحمة } { واصطنعتك لنفسى } { ويحذركم الله نفسه } وقوله A: « أَقسم ربى على نفسه أَن لا يشرب عبد خمرًا ولم يتب إِلى الله تعالى منه إِلا سقاه من طينة الخبال » ، وقوله A « ليس أَحد أَحب إِليه المدح من الله D ، ولذلك مدح نفسه » ، وقوله A: « سبحان الله عدد خلقه ورضا نفسه » ، أَو نفسك بمعنى غيبك وأَجيز أَن النفس الثانية نفس عيسى أَيضًا أضافها إِلى الله تعالى لأَنه سبحانه خالقها ومالكها { إِنَّكَ أَنْتَ } لا أَنا ولا غيرى { عَلاَّمُ الغُيُوبِ } تقرير بمنطوقه لقوله: تعلم ما في نفسى ، وتقرير بمفهومه لقوله: لا أَعلم ما في نفسك .