الجواب أَن المراد بالأَجل مدة لها نهاية وزمان لا ينتهى ، { ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ } تشكون أَيها المشركون في البعث ، وثم لاستبعاد أَن يكون امتراؤهم حقا جائزًا بعد أَن ثبت عندهم أَنه خالقهم وخالق أُصولهم ومحييهم إِلى آجالهم ، فكيف لا يقدر على ردهم بعد الموت؟ فإِنه أَهون من خلقهم في بادئ الرأى وساء في الحقيقة .