{ إِن الذين يبايعونك إِنما يبايعون الله } ومقتضى الظاهر ولكنهم بآيات الله يجحدون ، فوضع الظاهر موضع الضمير ، ليصفهم بالظلم ، وليدل على أَنهم ظلموا بجحدهم ، أَو على جحدوا لتمرنهم على الظلم ، وعلى ما مر من إِبقاء الجحد علىنفى الإِنسان ما علمه تكون الباء لتضمن الجحد معنى التكذيب .