.. إِلخ . . . واللام للاستحقاق ، والحميم الحار جدًا ، والشراب المشروب كالطعام بمعنى المطعوم ، ولا يقاس فعال بمعنى مفعول ، وما مصدرية ، أَى هم بين مغلى يتجرجر في بطونهم ، ونار تشتعل في أَبدانهم ، لكونهم يكفرون ، وذلك تأَكيد لقوله { أُولئك الذين } ولذلك فصل ، أَعنى لم يعطف ، ووجه كونه تأكيدًا أَن مؤدى كل منهما لصوق العذاب بهم ، وهو أَيضًا تفصيل له لأَنه موضح لمعناه .