أَو بمعنى الواو أَو لتفصيل المجمل أَو أُريد بإِهلاك القرية إِخرابها فلا حذف . والبأس العذاب . وعبارة بعض: الفاء تفسيرية نحو توضأَ فغسل وجهه إِن لم يؤول بنحو الإِرادة . وقيل حكمنا بإِهلاكها فجاءَها بأْسنا ، وقيل أَهلكناها بدون استئصال فجاءَها بأْسنا باستئصال . وقيل مجئ البأس ظهوره ، وقيل خذلناها لجاءَها بأْسنا ، والمراد بالخذلان خلق الفسق فيها ، أَو من مجاز التسبب أَو اللزوم { بَيَاتًا } مصدر بمعنى بائتين أَو ذوى بيات ، وهو حال أَو مفعول مطلق لحال محذوف أَى بائتين بياتًا { أَوْ هُمْ قَائِلُونَ } عطف الحال التي هي جملة على حال مفردة بأَو المعطوف على الحال حال بلا واو حال كما تقول جاءَ زيد فرحا ومنصورًا ، فكأَنه قد ربطت بواو الحال كما هو الغالب في الجملة أَن تكون بواو الحال أو مع الضمير لا الضمير ، فلا حاجة إِلى دعوى أَن الأَصل أَو وهم قائلون حذفت واو الحال لئلا يجتمع واوان أَو صورتا عاطفين أَو واو الحال إِذ أَصل العطف وكأنه قيل جاءها بأسنا بائيتن ليلا كقوم لوط أَو قائلين كقوم شعيب نائمين أَو مستريحين فيه بلا نوم ، وخص الوقتين لأَنهما وقت أَمن وراحة فالعذاب فيهما أَفظع لفعلتهم .