وفى الآية رد على من زعم أَن للنجوم والشمس والقمر تأَثيرًا في هذا العالم ، أَى أَلا له الخلق كله والأَمر كله ، وقيل: الخلق ما دون العرش والأَمر ما فوق ذلك { تَبَارَكَ اللهُ } تعاظم بالتفرد بالوحدانية وسائر صفاته وأَفعاله كالخلق ، أَو ثبت خيره أو كثر وازداد ، ولا يستعمل تبارك في غيرط الله ، ولم يسمع له مضارع ولا اسم فاعل ولا أمر ولا اسم مفعول { رَبُّ الْعَالَمِينَ } مالكهم لا رب لهم سواه سبحانه وتعالى .