فهرس الكتاب

الصفحة 1151 من 6093

« إِنى خلقت عبادى حنفاءَ كلهم وأَنهم أَتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم » ورواه مسلم ، وقال A: « ما من مولود إِلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أَو ينصرانه » هذا لفظ البخارى { كَذَلِكَ } كما بينا وكررنا { نُصَرِّفُ } نبين أو نكرر { الآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ } نعم الله ويؤمنون به ، وخصهم بالذكر لأَنهم المنتفعون بها ، وسلَّى رسول الله A عن كفر قومه وإِيذائهم بقوله تعالى:

{ لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ } ولم يقترن بالواو ولعدم تقدم ذكر نوح ، وقرن في هود لتقدم ذكر نوح ، وفى قد أَفلح لذكر الفلك الدال عليه ، إِذ هو أَول صانع الفلك ، ولقب نوحًا لنوحه على نفسه لدعائه على قومه بالهلاك أَو لمراجعته ربه في ولده كنعان أَو لقوله لكلب يا قبيح وإِيحاء الله D إِليه أَعبتنى أَم عبت الكلب ، أَو لأَنه كذبه قومه ، وكلما كذبوه بكى ، وقيل اسمه عبد الجبار وقيل عبد السكن لسكون الناس إِليه ، وقيل اسمه عبد الغفار بن لمك بفتح لام لمك وميمه ، وقيل بفتح اللام وإِسكان الميم ، وقيل لمكان بفتح فإِسكان ، وقيل لامك بفتح الميم ، ومتوشلح بضم الميم وفتح تائه وواوه وسكون شينه ، وقيل بفتح الميم وضم التاء مشددة وسكون الواو وفتح اللام وبفتح همزة أَخنوخ من إِسكان خاءَ وضم نونه وإسكان واوه ، وقيل خنوخ بلا همز وأَخنوخ هو إِدريس بعث في الأَلف الثاني وآدم حى فيما قيل ، وولد له نوح في آخر الأَلف الأَول ، كبر آدم ودق عظمه فقال يا رب إِلى متى آكل فقال تعالى حتى يولد لك ولد اسمه نوح مختون ، فولد له نوح بعد عشرة أَبطن وهو يومئذ ابن أَلف سنة إِلا ستين عامًا ، ونوح عجمى اسم له من أَول على ما صحح لا لقب ، ولا يتم عندى حياة آجم إِلى زمان نوح عليهما السلام ابن متوشلح بن إِدريس بعث ابن أَربعين سنة كما عن ابن عباس رضى الله عنهما ، أَوابن خمسين أَو ابن مائتين وخمسين أَو ابن مائة أَو ابن أَربعمائة ، وعاش بعد الطوفان مائتين وخمسين سنة فعمره أَل ومائتان وأربعون في قول ، وقيل أَلف وأَربعمائة وخمسون وهو أول نبى بعد إِدريس وهو أَول نبى بعث بتحريم الأَخوات والخالات والعمات ، بعث إِلى من في الأَرض كلهم إِلا الجن ، ولم تدم رسالته لأَنه جاءَت بعده رسل بشرائع ، ورسالته إِلى الكل اتفاقية قبل الغرق ، وخلافية بعدد ، إِذ لم يوجد إِلا من معه ونسله قوم في الأَرض لم يغرقوا مؤمنون بخلاف نبينا A فإشنه بعث إِلى قومه وغيرهم حتى الجن والحيوان والملائكة والجمادات ، وقيل بعد إعقالها وذلك أشرف له A ، ولا يعقبه نبى أَو شرع إلى يوم القيامة ، وقوم رجل من اجتمع معهم في جد ، وقد يطلق على من كان فيهم نزيلا كما هو قول في قوله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت