{ اتبعوا المرسلين } وحده ووحدوه { مَا لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِهِ } نعت على المحل لأَن إِله مبتدأ أَو فاعل للكم أَو لوصف يستغنى به عن الخبر ، ومن صلة لتأكيد النفى والجملة مستأنفة لتعليل العبادة المأمور بها ، أَو على معنى أَمرناكم بعبادته لأَنه لا إِله غيره { إِنَّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } فى الدنيا إِن لم تؤمنوا ، فالخوف لإِمكان أَن لا يعذبوا في الدنيا ولو لم يؤمنوا وهو بمعنى اليقين عليى علمه أَنهم إِن لم يؤمنوا أَنزل الطوفان ، أَو على أَن اليوم يوم القيامة وأَنهم لا يؤمنون ، أَو شك أَن لا يعذبوا لإِمكان أَن يؤمنوا قبل الموت .