فهرس الكتاب

الصفحة 1430 من 6093

على أَن من العلماء من لا يجيز للمضطر أَن يلفظ بالشرك ولو اطمأَن قلبه بالإِيمان ، إِلا بتأْويل لفظ بمعرضه ، أَو إِسرار شئ ينقضه وذلك حسم لمادة الشرك ، وقد أَجاز بعض تسمية الله تعالى على الإِضافة ، كفارش الأَرض وداحيها لورود فرشناها ودحاها ، فلا يسمى الله بابه إِجماعًا ، ولو بلا قصد حقيقة الأَبوة وقيل: لا يشرك بلا قصد ، وأَجمعوا أَنه ينهى عن ذلك . قيل:

إِذا كنت في الفردوس جارا لبربر ... فلازمك الرحيل عنها إِلى سقر

يقولون للرحمن بابه بجهلهم ... ومن قال للرحمن بابه فقد كفر

وأَجابه مغربى:

كفى بك جهلا أَن تخر إِلى سقر ... بديلا من الفردونس في خير مستقر

فإِن أَبا الإِنسان يدعون أَنه ... كفيل وقيم رحيم به وبسر

ومن قال للرحن بابه وقد عنى ... به ذلك المعنى مجاز فقد كفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت