فذلك منع وكف ، وقيل كافة وصف والتاءُ فيه للمبالغة ، والمعنى كافين لهم وكافين لكم ، وقيل معناه جماعة ومن أَسماءِ الجماعة كافة والتاءُ للتأْنيث ، والجماعة المخصوصة تكف غيرها أَن يزادج عليها وتكف عن التعرض لها ، وبشر المسلمين بالنصر مع الحض على التقوى في قوله تعالى { وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ } بكل خير بسبب تقواهم دنيا وأُخرى ، وأَخذت العموم من إَطلاق المعية إِذ لم يقل مع المتقين لكذا ، ودخل المخاطبون بالأَولى ، وقيل هم المراد أَى أن الله معكم بالنصر والإِمداد .