فقال A إِن الملائكة تسترنا ، ولو كان يرانا ما كان يبول هناك ، والمضارع لحكاية الحال الماضية { لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا } بالنصر والولاية الدائمة ، ومع هنا دخلت على التابع والأَصل دخولها على المتبوع ، أَو يعتبر أن المباشرة تليق بالخلق فدخلت عليه مع ولا بأْس باعتبار خواص المعانى الحقيقية في المعانى المجازية ، وهنا مجازية واعتبرنا فيها خاصة المعية ، قال الصديق رضى الله عنه: لو أَن أَحدهم رف قدمه لأَبصرنا تحت قدمه ، وقصدت فتيان الغار فسبق أَحدهم ورأَى حمامة على فم الغار ، وبينه وبين الغار قدم أَربعين خطوة فرجع وقال: ارجعوا ، لو كان فيه أَحد ما كانت هناك حمامة ، ويروى أَنهم رأَوا بيضها في فم الغار ، ورأَوا نسج العنكبوت .