وأَما قوله: أُمتى كالمطر لا يدرى أَوله خير أَو آخره فمحمول على الأَولين بعد الصحابة ، وقيل مبالغة ، وفى البخارى ومسلم عن عمران ابن حصين عنه A: « خير الناس قرنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم » قال عمران: لا أَدرى أَذكر بعد قرنه قرنين أَم ثلاثة ، والقرن من عشر إِلى عشرين أَو من مائة إِلى مائة وعشرين .