« لو أَن أَحدكم يعمل في صخرة صماءَ لا باب ولا كوة لخرج عمله وظهر » وفى الشر الذم لهم والدعاء عليهم ، وذلك بإِخبار الله تعالى لهم ، وأَكد ذلك بقوله { وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } فذكلار الجزاءَ مرتين؛ مرة بقوله { سيرى } وثانيًا بقوله { ينبئُكم } وزاد تأْكيدًا في الثانى بالإِسناد إِلى عالم الغيب والشهادة ، أَى سيجازيكم على أَعمالكم من لا يخفى عنه منها أقل من ذرة ، أو الأول المجازاة والثانى الإِخبار بها أَنها كذا وكذا .