{ وَحَالَ بَيْنَهُمَا } بين نوح وابنه ، وهذا لقربه أَولى من أَن يرجح الضمير لابنه والسفينة ، ووجه هذا أَنها محل الامتناع فساغ اعتبارها ، وكذا يجوز أَن يراد بين ابنه وبين الجبل بأَن لم يتصل الجبل بل غرق قبل صعوده ، كما روى أَنه على فرس معجبا بنفسه بطرا فجاءَته موجة فأَغرقته قبل تمام جوابه كما قال الله D ، وحال بينهما { الْمَوْجُ فَكَانَ مِن الْمُغْرَقِينَ } بالماءِ .