فهرس الكتاب

الصفحة 1903 من 6093

كم عاقل عاقل أًعيت مذاهبه ... وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا

هذا الذى ترك الأَوهام حائِرة ... وصيَّر العالم النحرير زنديقا

أَى شاكَّا في وجود الصانع تعالى وأَخطأَ ، بل ذلك دليل على وجوده تعالى كما قيل:

كم عاقل عاقل قد كان ذا عسر ... وجاهل جاهل قد كان ذا يسر

تحير الناس في هذا فقلت لهم ... هذا الذى أَوجب الإِيمان بالقدر

وكما قيل:

كم من أَديب فهم قلبه ... مستكمل العقل فقل عديم

ومن جهول مكثر ماله ... ذلك تقدير العزيز العليم

{ يُفَصِّلُ الآياتِ } يبين دلائِل قدرته أَو تنوعها ، أَو الآيات المتلوَّة أَو يحدث الدلائِل شيئًا بعد شىءٍ { لَعَلَّكُمْ } أَيها الناس عموما ، أَو يا أهل مكة ، الترجى هنا بمعنى الاختيار ، أَو لعل للتعليل { بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ } توقنون بلقائِه بالبعث ، وكأَنه يفصل آياته في كتابه أَو كتبه المنزلة لعلكم توقنون بالجزاءِ ، وأن هذا المدبر المفصل لا بد لكم من الرجوع إليه فإٍنه لا يخلقكم عبثا ، وبأَن القادر على خلق السموات ، والأَرض والشمس والقمر وسائِر الحوادث قادر أَن يبعثكم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت