فهرس الكتاب

الصفحة 2162 من 6093

« من قال حين يصبح ثلاث مرات أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم فقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر ، وكّل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسى » وفى الآية قراءة البسملة داخل السورة ، ومنعه أصحابه .

{ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ } قال ابن مسعود رضى الله عنه قلت عند رسول الله A: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، فقال: « قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هكذا أقرأنيه جبريل عن القلم عن اللوح المحفوظ » والمتبادر أنه أراد القلم الذى أمره الله بالكتابة فكتب ، ولا يضرنا في ذلك أنه متقدم في الرتبة عن اللوح .

ومعنى رواية جبريل عن القلم أنه ثبت عن القلم ، وإلا فالقلم متقدم ساكت ، وقيل: المراد القلم الذى ينسخ به جبريل من اللوح ، والمراد بالشيطان إبليس ، لأنه الذى سن كل شر ، فالمراد الاستعاذة من شروره ، ولو جرت على يد غيره ، وقيل: إبليس وأعوانه ، ولو آدميين ، وأخذ من الآية أن الاستعاذة واجهة ، وأنها للقرآن ، وأنها توصل به ، وأنها بعد الإحرام للصلاة متصلة بالقرآن غير مفصولة بالتكبير ، ومن لم يطق الإعجام فهو معذور في ترك الإعجام كما يعذر في لفظ من الفاتحة أو غيرها لا يطيقه ، وما في كتب الفقه من الأقوال معروف ، ويعتقد أن المعنى الاعتصام بالله تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت